<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>موقع عزيز بوستا &#187; العقاب اللفظي</title>
	<atom:link href="http://www.aziz-boussetta.com/tag/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%82%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%81%d8%b8%d9%8a/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://www.aziz-boussetta.com</link>
	<description>أستاذ باحث بالمركز الجهوي لمهن التربية والتكوين بطنجة</description>
	<lastBuildDate>Sat, 17 May 2025 21:57:57 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=4.0.38</generator>
	<item>
		<title>ظاهرة العقاب البدني واللفظي في التربية</title>
		<link>http://www.aziz-boussetta.com/%d8%b8%d8%a7%d9%87%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%82%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%af%d9%86%d9%8a-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%81%d8%b8%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d9%8a/</link>
		<comments>http://www.aziz-boussetta.com/%d8%b8%d8%a7%d9%87%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%82%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%af%d9%86%d9%8a-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%81%d8%b8%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d9%8a/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 21 May 2007 20:55:00 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[عزيز بوستا]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[علوم التربية]]></category>
		<category><![CDATA[غير مصنف]]></category>
		<category><![CDATA[مختلفات]]></category>
		<category><![CDATA[مداخلات]]></category>
		<category><![CDATA[منشورات]]></category>
		<category><![CDATA[ندوات وملتقيات]]></category>
		<category><![CDATA[التربية]]></category>
		<category><![CDATA[العقاب]]></category>
		<category><![CDATA[العقاب البدني]]></category>
		<category><![CDATA[العقاب اللفظي]]></category>
		<category><![CDATA[بوستا]]></category>
		<category><![CDATA[عزيز بوستا]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://afaktarbawiya.maktoobblog.com/334414/%d8%b8%d8%a7%d9%87%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%82%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%af%d9%86%d9%8a-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%81%d8%b8%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d9%8a/</guid>
		<description><![CDATA[ ظاهرة العقاب البدني واللفظي في التربية                  د. عزيز بوستا  (مداخلة ساهم بها د. عزيز بوستّا &#8211; أستاذ علوم التربية بمركز تكوين المعلمين والمعلمات بطنجة- في ندوة &#8220;العقاب اللفظي والبدني بالمؤسسات التعليمية&#8221;التي نُظمت في إطار الملتقى السادس للتواصل بين التعليم الأولي والسلك الأول من التعليم الأساسي، بمدينة طنجة بالمغرب من 24 إلى 26 [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p align="center"><span lang="AR-SA"><span style="font-size: x-large;"> </span></span><span lang="AR-SA"><span style="font-size: large;">ظاهرة العقاب البدني واللفظي في التربية</span></span><span lang="AR-SA"><span style="font-size: medium;">           </span></span></p>
<p style="text-align: center;"><span lang="AR-SA"><span style="font-size: medium;">      د. عزيز بوستا</span></span><span lang="AR-SA"> </span></p>
<h5 style="text-align: justify;" align="center"><span style="color: #000000;"><strong>(مداخلة ساهم بها د. عزيز بوستّا &#8211; أستاذ علوم التربية بمركز تكوين المعلمين والمعلمات بطنجة- في ندوة &#8220;العقاب اللفظي والبدني بالمؤسسات التعليمية&#8221;التي نُظمت في إطار الملتقى السادس للتواصل بين التعليم الأولي والسلك الأول من التعليم الأساسي، بمدينة طنجة بالمغرب من 24 إلى 26 أبريل 2003،كما</strong> نُشرت بمجلة “التواصل التربوي” العدد الثامن أبريل 2003،وهي مجلة كانت تصدر عن مركز تكوين المعلمين والمعلمات بطنجة / المغرب<strong>)</strong></span></h5>
<p align="right"><span lang="AR-SA" style="color: #000000;"><span style="font-size: large;"> رغم أن موضوع العقاب في التربية طُرح للنقاش من طرف مختلف الفاعلين في الحقل التربوي، على المستويين الوطني والعالمي منذ عقود، كما اهتم به المفكرون في الحضارات السابقة؛ الإسلامية واليونانية وغيرها، فيما نسميه بالأدبيات التربوية، إلا أنه رغم ذلك، مازال يحتفظ بأهميته وراهنيته للأسباب التالية:</span></span></p>
<p align="right"><span lang="AR-SA" style="color: #000000;"><span style="font-size: large;">     1 ـ مازال العقاب البدني واللفظي سائدا في مؤسساتنا التربوية باختلاف مستوياتها الأولية والأساسية وغيرها.</span></span></p>
<p align="right"><span lang="AR-SA" style="color: #000000;"><span style="font-size: large;">     2 ـ ظاهرة العنف (المرتبطة بالعقاب) لا يخلو منها أي بلد في العالم، وقد بلغت درجات قصوى في بعض البلدان الغربية تمثلت في إطلاق النار على التلاميذ والمدرسين&#8230;</span></span></p>
<p align="right"><span lang="AR-SA" style="color: #000000;"><span style="font-size: large;">     3 ـ كنا قبل العقد الأخير نستنكر ظاهرة انتشار صور العنف في الأفلام والرسوم المتحركة التي يشاهدها الأطفال، فأصبحنا اليوم نُقذف بآلاف صور العنف والتقتيل الحية والواقعية والمبثوثة مباشرة أحيانا عن أطفال ونساء وشيوخ يُقتلون ويُقطعون أشلاء، فيما يمكن أن نسميه عقابا جماعيا للشعبين العراقي والفلسطيني&#8230;</span></span></p>
<p align="right"><span lang="AR-SA" style="color: #000000;"><span style="font-size: large;">     موضوع العنف والعقاب إذن، جدير بأن يحتل صدارة نقاشاتنا، وما دمنا نعمل بالمجال التربوي، سنقتصر على تحليل البعد التربوي لهذه الظاهرة.</span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #000000;"><span style="font-size: large;"><span lang="AR-SA">     </span></span><span dir="ltr" lang="FR">I</span><span lang="AR-SA"> ـ <strong><span style="text-decoration: underline;">مظاهر العقاب في المؤسسات التربوية وأسباب وجودها:</span></strong></span></span></p>
<p align="right"><span lang="AR-SA" style="color: #000000;"><span style="font-size: large;">     لا بد من الإشارة – في البداية- إلى النقص الكبير في البحوث التربوية الميدانية التي أُنجزت حول هذا الموضوع، بحيث لا نملك رصداً دقيقا للحجم الحقيقي لهذه الظاهرة في مؤسساتنا التربوية، ليس هناك سوى بحوث متواضعة تشمل التعليم الابتدائي فقط، أما التعليم الأولي فلا زال في حاجة إلى دراسات علمية ميدانية. كما يجدر التنبيه إلى الصعوبات الكبيرة التي تعترض كل من يريد دراسة هذا الموضوع دراسة علمية موضوعية، فلا الاستمارات ولا الاستبيانات ولا الاستجوابات كافية لجمع معطيات جاهزة عنه، لأنه يتعلق بموضوع &#8220;محرم&#8221;، يصعب الإدلاء بالرأي الصريح حوله، كما يصعب على الباحث أن يستطلع رأي الطفل أو موقفه منه، أو أن يعرف حقيقة ما يتعرض له الطفل من عقوبات، لأن الباحث يظل بالنسبة للطفل شخصاً غريبا وممثلا في نفس الوقت لسلطة الراشد&#8230; وحتى استجواب الآباء واستطلاع آرائهم حول هذا الموضوع يخضع لمؤثرات ذاتية قد تُضخِّم منه نظرا للروابط العاطفية بين الآباء وأبنائهم، أو عكس ذلك قد تستهونه إذا كان الأب سلطويا في تعامله مع أبنائه &#8230;</span></span></p>
<p align="right"><span lang="AR-SA" style="color: #000000;"><span style="font-size: large;">     رغم النقص الملحوظ في دراسة هذا الموضوع ميدانيا، يمكننا القول من خلال ملاحظاتنا التلقائية وخبراتنا الشخصية، ومن خلال خلاصات بعض الدراسات التي أجريت في التعليم الابتدائي (1)، أن ظاهرة العقاب العنيف مازالت منتشرة في مؤسساتنا التربوية، وتأخذ عدة مظاهر منها:</span></span></p>
<p align="right"><span lang="AR-SA" style="color: #000000;"><span style="font-size: large;">     1 ـ العقاب البدني بأدوات معينة كالعصي والحبال والمساطر وغيرها، أو باللطم والصفع والقرص&#8230;</span></span></p>
<p align="right"><span lang="AR-SA" style="color: #000000;"><span style="font-size: large;">     2 ـ العقاب العنيف دون استخدام أدوات: كإيقاف الطفل خلف الباب، أو في مواجهة الحائط الخلفي للقسم مع رفع إحدى رجليه أو دون رفعها لمدد متفاوتة.</span></span></p>
<p align="right"><span lang="AR-SA" style="color: #000000;"><span style="font-size: large;">     3 ـ العقاب اللفظي المتمثل في السّب والشتم والاستهزاء والسخرية&#8230;</span></span></p>
<p align="right"><span lang="AR-SA" style="color: #000000;"><span style="font-size: large;">     4 ـ العقاب بالإهمال وعدم إعارة أي اهتمام لما يقوم به الطفل من أعمال ونشاطات تربوية وتعلمية&#8230;</span></span></p>
<p align="right"><span lang="AR-SA" style="color: #000000;"><span style="font-size: large;">     5 ـ العقاب بالتنقيط (نقطة الصفر، النقطة الموجبة للرسوب)</span></span></p>
<p align="right"><span lang="AR-SA" style="color: #000000;"><span style="font-size: large;">     6 ـ العقاب بالواجبات والفروض، كإرغام الطفل على كتابة كلمة أو جملة أو فقرة عشرات أو مئات المرات .</span></span></p>
<p align="right"><span lang="AR-SA" style="color: #000000;"><span style="font-size: large;">     7 ـ &lt; &gt;(2).</span></span></p>
<p align="right"><span lang="AR-SA" style="color: #000000;"><span style="font-family: Verdana; font-size: large;">  </span></span></p>
<p align="right"><span lang="AR-SA" style="color: #000000;"><span style="font-size: large;">  <strong><span style="text-decoration: underline;">أسباب وجود ظاهرة العقاب العنيف في مؤسساتنا التربوية:</span></strong></span></span></p>
<p align="right"><span lang="AR-SA" style="color: #000000;"><span style="font-size: large;">     لظاهرة العقاب العنيف عدة أسباب تشمل جوانب متعددة من حياة الفرد والمجتمع، يعود بعضها إلى عوامل تاريخية، وبعضها الآخر إلى أسباب نفسية واجتماعية وثقافية، كما يؤول بعضها أيضا إلى طبيعة النظام التعليمي ببلادنا. وهي كلها أسباب – على اختلاف درجات تأثيرها- تعمل إذا اجتمعت على تفاقم ظاهرة العقاب العنيف، وكلما ضعف تأثير بعض عناصرها، كلما لوحظ تقلص عنف العقاب وتدني حدته. نذكر من هذه الأسباب:</span></span></p>
<p align="right"><span lang="AR-SA" style="color: #000000;"><span style="font-size: large;">     أ ـ <strong>الموروث التربوي: </strong>ونقصد به وجود جذور لظاهرة العقاب في تاريخ مجتمعنا البعيد والقريب، توارثتها أجيال بعد أجيال (3). فكثير من مفكرينا وفقهائنا المسلمين تعرضوا في مؤلفاتهم لهذه الظاهرة مثبتين وجودها، بل وتفشيها في مجتمعاتنا. نذكر منهم على سبيل المثال لا الحصر العلامة المختار السوسي (وُلد سنة 1898م وتوفي سنة 1963م.) من خلال مؤلفيه: &lt; &gt; الذي يقع في عشرين جزءا و &lt; &gt;، وهي مؤلفات جمع فيها كاتبها معلومات عن أزمنة ممتدة من القرن الخامس الهجري إلى القرن الرابع عشر الهجري.(4)</span></span></p>
<p align="right"><span lang="AR-SA" style="color: #000000;"><span style="font-size: large;">     يقول المختار السوسي نقلا عن أحد المدرسين: &lt; &gt;(5) وعن ذلك يعقب المختار السوسي &lt; &gt;(6).</span></span></p>
<p align="right"><span lang="AR-SA" style="color: #000000;"><span style="font-size: large;">     وعن العلاقة بين المعلم والمتعلم، يقول المختار السوسي: &lt; &gt;(7) ويصف المختار السوسي نفسية هؤلاء المدرسين بقوله: &lt; &gt;(8)</span></span></p>
<p align="right"><span lang="AR-SA" style="color: #000000;"><span style="font-size: large;">     وتجدر الملاحظة إلى أن أغلب الفقهاء الذين أوردوا هذه الشهادات عن وجود ظاهرة العقاب البدني في المجتمع يتفقون على ضرورة تجنب العقاب العنيف في التربية، لكنهم لا ينفون أهميته حين يكون معتدلا، بل منهم من يحدد عدد الضربات المسموح بها لكل مرحلة من مراحل الطفولة(9). </span></span></p>
<p align="right"><span lang="AR-SA" style="color: #000000;"><span style="font-size: large;">     ب ـ <strong>تأثير التنشئة الاجتماعية في تكوين المربي والمدرس: </strong></span></span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large; color: #000000;"><strong><span lang="AR-SA">     </span></strong><span lang="AR-SA">تتميز أغلب الأوساط الأسرية في مجتمعنا بالخصائص الآتية:</span></span></p>
<p align="right"><span lang="AR-SA" style="color: #000000;"><span style="font-size: large;">          1 ـ تمركز السلطة في يد الأب، وعدم إتاحته لباقي أفراد الأسرة فرصة مناقشة أي قرار يتعلق بالأسرة، وخاصة منهم الأطفال الصغار.</span></span></p>
<p align="right"><span lang="AR-SA" style="color: #000000;"><span style="font-size: large;">          2 ـ استعمال العقاب البدني في التربية الأسرية.</span></span></p>
<p align="right"><span lang="AR-SA" style="color: #000000;"><span style="font-size: large;">     فمثل هذه التنشئة الاجتماعية، لا بد وأن تترك بصماتها في سلوك المدرس &#8211; الذي ترعرع فيها-  أثناء قيامه بمهامه التعليمية التربوية.</span></span></p>
<p align="right"><span lang="AR-SA" style="color: #000000;"><span style="font-size: large;">     ج ـ <strong>تأتير المدرسين السابقين </strong>على المدرسين الجدد، فهؤلاء يستمدون الكثير من التقنيات التعليمية من مدرسيهم القدامى عن وعي أو بدونه.</span></span></p>
<p align="right"><span lang="AR-SA" style="color: #000000;"><span style="font-size: large;">     هكذا يتعامل المربي أو المدرس داخل القسم مع الطفل الحاضر أمامه، مستحضرا دون وعي، تجربة الطفل القابع في لاوعيه، مما يجعله في غالب الأحيان يُعيد إنتاج نفس نمط التربية الذي تلقاه. لكن – لحسن الحظ- ما يجعل هذه النماذج لا تتكرر بنفس الحدة، هو خضوع المجتمع لحركية (ولو بطيئة) تتدخل فيها عناصر جديدة تجعلها تتطور نحو الأفضل، نحو علاقات تربوية أقل سلطوية، من هذه العناصر: الاحتكاك الذي وقع لمجتمعنا مع حضارات مختلفة، وبداية اتساع الحريات الفردية والعامة في المجتمع.</span></span></p>
<p align="right"><span lang="AR-SA" style="color: #000000;"><span style="font-size: large;">     د ـ <strong>التنافر الحاصل بين المؤسسة التربوية ووسائل الاتصال الحديثة: </strong>فحضارة الصورة التي نعيشها اليوم، وثورة المعلوميات، تجعل الطفل منجذبا لمنتجاتها، مستسلما لمغرياتها، نظرا لما تقدمه له من تنشيط وحركية وصور جذابة وفرجة وتسلية، مما يجعل الطفل ينغمس بكل جوارحه في تعامله معها (من هذه الوسائل: الألعاب الإلكترونية وبعض برامج الحاسوب والأنترنيت، وبرامج القنوات الفضائية المختلفة). وفي مقابل هذا العالم المليء بالحركة والتنشيط والمتعة، يجد الطفل نفسه داخل المؤسسة التربوية أمام وسائل تعليمية بدائية غالبا ما تنحصر في السبورة والطباشير، وطرق تدريس عقيمة تعتمد على التلقين والحفظ والاستظهار&#8230; مما يجعل الطفل ينفر من هذه المؤسسات، ولا يُقبل عليها إلاّ مُكرها، مما يفتح المجال واسعا لممارسة مختلف أشكال العنف والعقاب لإرغام الطفل على &#8220;التكيف&#8221; مع هذا &#8220;العالم التربوي&#8221; الذي لا يلبي حاجياته ورغباته &#8230;</span></span></p>
<p align="right"><span lang="AR-SA" style="color: #000000;"><span style="font-size: large;">     ج ـ <strong>إكراهات تتحمل مسؤوليتها المنظومة التربوية ببلادنا،  </strong>أذكر منها:</span></span></p>
<p align="right"><span lang="AR-SA" style="color: #000000;"><span style="font-size: large;">          1 ـ اكتظاظ الأقسام بالأطفال يساهم في خلق علاقات تربوية غير سليمة بين المربين أو المدرسين والأطفال، كما يعد أرضية خصبة لتفشي كل أشكال العنف بما فيها العقاب البدني واللفظي.</span></span></p>
<p align="right"><span lang="AR-SA" style="color: #000000;"><span style="font-size: large;">          2 ـ ضعف إمكانيات المؤسسة التربوية، وندرة الوسائل التعليمية المناسبة، يساهم في تكريس طرق تقليدية في التربية، مما يضطر المربين إلى اللجوء إلى بعض أشكال العقاب &#8220;لإرغام&#8221; الأطفال على مسايرة دروسهم &#8230; فالاستغناء عن العقاب البدني يتطلب من المدرس &#8211; بالإضافة إلى خبرته البيداغوجية- توفره على وسائل تعليمية حديثة.</span></span></p>
<p align="right"><span lang="AR-SA" style="color: #000000;"><span style="font-size: large;">          3 ـ <strong>إكراهات تتعلق بالبرامج التعليمية واستعمالات الزمن: </strong>فكثافة البرامج الدراسية وتنوعها، يجعل الكثير من المدرسين – تحت ضغط التوجيهات الرسمية- لا يفكرون إلا في تنفيذها في الآجال المحددة لها بغض النظر عن مدى تحقق أهدافها الموجهة لتربية الطفل وتنمية قدراته المختلفة. كما أن بعض استعمالات الزمن في التعليم الابتدائي وُضعت لتغطية الخصاص الحاصل في الحجرات الدراسية، فأصبحت الحجرة الواحدة تتسع لقسمين أو ثلاثة أقسام بالتناوب (الصيغتين الثانية والثالثة)، بحيث يدرس فيها التلاميذ ومدرسوهم طوال اليوم الدراسي، بدون انقطاع. مما يجعل تغذيتهم غير منتظمة، لأن الفترة الزوالية مستغرقة بالدراسة، فالطفل إما أن يخرج من المدرسة في الساعة الواحدة وإما أن يلجها في نفس التوقيت. وهذا بحد ذاته يمثل عقوبة قاسية للأطفال ولمدرسيهم في نفس الآن.</span></span></p>
<p align="right"><span lang="AR-SA" style="color: #000000;"><span style="font-size: large;">          4 ـ <strong>إكراهات المراقبة التربوية والإدارية </strong>التي كثيرا ما تلحّ  على الإنجاز الحرفي لكل أهداف الدرس المسطرة في الجذاذات.</span></span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large; color: #000000;"><span lang="AR-SA">          5 ـ مراعاة كثير من مؤسسات التعليم الأولي  لرغبات ومتطلبات أولياء أمور التلاميذ، بناء على حسابات الربح والخسارة المادية، يكون أحيانا على حساب جوانب بيداغوجية تربوية. فالكثير من أولياء أمور التلاميذ يقيسون مدى نجاح تربية أبنائهم بمدى حفظهم لكم هائل من المحفوظات بالعربية وبلغات أجنبية، وهو مقياس خاطئ بالنظر إلى ما تتطلبه مرحلة نمو الطفل في التعليم الأولي من الاعتماد بالدرجة الأولى على أنشطة حسية حركية يقوم المربون من خلالها بحفز الأطفال على البناء التدريجي لمختلف المفاهيم الأولية التي تهيئهم لاستيعاب البرامج التعليمية في مرحلة التعليم الابتدائي كما تلبي حاجياتهم المتعلقة بمستوى نضجهم.</span></span></p>
<p align="right"><span dir="ltr" lang="FR" style="color: #000000;"><span style="font-family: Verdana; font-size: large;"> </span></span></p>
<h1 align="right"><span style="font-size: large; color: #000000;"><span dir="ltr" lang="FR">   II</span><span lang="AR-SA">ـ <span style="text-decoration: underline;">الموقف من العقاب:</span></span></span></h1>
<p align="right"><span lang="AR-SA" style="color: #000000;"><span style="font-size: large;">          1 ـ <strong>حجج المؤيدين للعقاب: </strong>غالبا ما يدافع المؤيدون لوسيلة العقاب البدني في التربية عن موقفهم بالأدلة الآتية:</span></span></p>
<p align="right"><span lang="AR-SA" style="color: #000000;"><span style="font-family: Verdana; font-size: large;">ـ ما دام العقاب البدني شائعا في المجتمع والأسرة، يستحيل إزالته من المؤسسة التربوية، وإلا أصبحت هذه الأخيرة مجالا لتفريغ شحنات الطفل نتيجة العنف الممارس عليه خارج المؤسسة. لأن الطفل في هذه الحالة لا يرتدع بوسائل أخرى غير العقاب&#8230; لذلك علينا أن نفكر في محاربة كل الأساليب العنيفة في تعاملنا مع الطفل خارج المدرسة قبل الشروع في ذلك داخلها.</span></span></p>
<p align="right"><span lang="AR-SA" style="color: #000000;"><span style="font-family: Verdana; font-size: large;">ـ العقاب وسيلة ناجعة لتقويم سلوك الطفل، وإلا سقط في الانحلال، فيصبح مدللا. لذا لا يجب إطلاق العنان لنزعات الطفل الفجة&#8230;</span></span></p>
<p align="right"><span lang="AR-SA" style="color: #000000;"><span style="font-family: Verdana; font-size: large;">ـ العقاب يساهم في تقوية مكانة وشخصية المدرس أو المربي، وانعدامه يؤدي إلى ضُعفها.(10)</span></span></p>
<p align="right"><span lang="AR-SA" style="color: #000000;"><span style="font-family: Verdana; font-size: large;">وتجدر الملاحظة بهذا الخصوص إلى أن أغلب المؤيدين للعقاب، سواء كانوا مغاربة أو أجانب، يتحدثون عن العقاب التربوي المعتدل وغير المبالغ فيه، والذي لا ينعكس سلبيا على شخصية المتعلم.</span></span></p>
<p align="right"><span lang="AR-SA" style="color: #000000;"><span style="font-size: large;">          2 ـ <strong>حجج الرافضين للعقاب البدني:</strong></span></span></p>
<p align="right"><span lang="AR-SA" style="color: #000000;"><span style="font-family: Verdana; font-size: large;">ـ العقاب وسيلة بدائية لا تتناسب مع التطور الحضاري الذي عرفته الإنسانية&#8230;</span></span></p>
<p align="right"><span lang="AR-SA" style="color: #000000;"><span style="font-family: Verdana; font-size: large;">ـ العقاب يؤدي إلى تمرير الراشد للطفل لمبدأ غير أخلاقي هو <strong><span style="text-decoration: underline;">أن الحق للأقوى</span></strong>، فالراشد يعاقب لأنه الأكبر والأقوى. وهذا يلغي فضيلة الحوار وأسلوب الإقناع والاقتناع.</span></span></p>
<p align="right"><span lang="AR-SA" style="color: #000000;"><span style="font-family: Verdana; font-size: large;">ـ تركيز المربي على العقاب يؤدي إلى الانتباه للأخطاء فقط، وإهمال الدعم والتشجيع.(اعتبار الطفل متهما إلى أن تثبت براءته).</span></span></p>
<p align="right"><span lang="AR-SA" style="color: #000000;"><span style="font-family: Verdana; font-size: large;">ـ الطفل المُعاقَب يُحِسّ بلا جدوى القيام بأي مجهود جديد، خشية الوقوع في الخطأ الذي تتلوه العقوبة.</span></span></p>
<p align="right"><span lang="AR-SA" style="color: #000000;"><span style="font-family: Verdana; font-size: large;">ـ العقاب العنيف له انعكاسات خطيرة على شخصية الطفل ومستقبله، فهو يؤدي به إلى: *فقدان الثقة في النفس. *الانطواء والخجل. *عدم القدرة على المواجهة. *عدم القدرة على تحمل المسؤولية. *كراهية المُربِّي والمؤسسة التربوية. *ينشأ الطفل على الخوف أو التمرد والعصيان. *التسرب الدراسي أو عدم التوافق الدراسي.(11)</span></span></p>
<p align="right"><span lang="AR-SA" style="color: #000000;"><span style="font-family: Verdana; font-size: large;">ـ العقاب لا يفرض احتراما حقيقيا للمدرس من طرف الأطفال المعاقبين، بل هو احترام مصطنع، كما أن أفضل السبل لتقوية شخصية المدرس يكون بالتعامل التربوي الإنساني، لا بممارسة أية سلطة قهرية.</span></span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large; color: #000000;"><span lang="AR-SA">ـ إذا كان العقاب سائدا في المجتمع والأسرة لأسباب عديدة، فإن المؤسسة التربوية عليها أن لا تعيد إنتاج القيم السلبية السائدة، لتكون رائدة في مجال تنمية المجتمع وتطويره وتحديثه.</span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #000000;"><strong><span style="text-decoration: underline;"><span lang="AR-SA"><span style="font-family: Verdana; font-size: large;"> </span></span></span></strong></span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large; color: #000000;"><strong><span style="text-decoration: underline;"><span lang="AR-SA">خلاصة:</span></span></strong></span></p>
<p align="right"><span lang="AR-SA" style="color: #000000;"><span style="font-size: large;">     ُيجمع كل الفاعلين التربويين على خطورة العقاب البدني المبالغ فيه على تكوين شخصية الطفل. إلا أن العقاب إذا خضع لقيود تربوية صارمة، يمكنه أن يكون مفيدا في تربية الأطفال، كما سنرى ذلك من خلال آراء بعض علماء النفس والتربية.</span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #000000;"><span style="font-size: large;"><strong><span lang="AR-SA">وجهة نظر عالم النفس دانييل لومبير</span></strong><span lang="AR-SA"> (</span></span><span dir="ltr" lang="FR">Daniel Lambert</span><span lang="AR-SA">)</span> <span lang="AR-SA">(12):</span></span></p>
<p align="right"><span lang="AR-SA" style="color: #000000;"><span style="font-size: large;">     بعد تأكيده على خطورة العقاب العنيف للأطفال، يرى دانييل لومبير أن العقاب، ليكون تربويا، لا بد للمربي من اتباع المعايير الآتية:</span></span></p>
<p align="right"><span lang="AR-SA" style="color: #000000;"><span style="font-family: Verdana; font-size: large;">ـ يجب أن يرتبط العقاب بهدف رئيسي، وهو أن يستوعب الطفل أننا غير راضين عن سلوك معين لكي لا يُعيده.</span></span></p>
<p align="right"><span lang="AR-SA" style="color: #000000;"><span style="font-family: Verdana; font-size: large;">ـ يجب أن تحصل العقوبة مباشرة بعد السلوك الخطأ، لأن مفهوم الزمن لدى الأطفال الصغار يختلف عن مفهوم الكبار له.</span></span></p>
<p align="right"><span lang="AR-SA" style="color: #000000;"><span style="font-family: Verdana; font-size: large;">ـ علينا أن نقيم ربطا منطقيا بين العقوبة والخطأ المرتكب.</span></span></p>
<p align="right"><span lang="AR-SA" style="color: #000000;"><span style="font-family: Verdana; font-size: large;">ـ يجب الثبات فيما نطالب به الطفل، وعدم نسيان أو تغيير طلباتنا.</span></span></p>
<p align="right"><span lang="AR-SA" style="color: #000000;"><span style="font-family: Verdana; font-size: large;">ـ علينا أن نتأكد من أن ما نطالب به الأطفال ممكن التحقق ومناسب لسنهم.</span></span></p>
<p align="right"><span lang="AR-SA" style="color: #000000;"><span style="font-family: Verdana; font-size: large;">ـ أن نتأكد من أن عقوباتنا لا تحمل أي أعراض جانبية أو تأثيرات سلبية على الأطفال.</span></span></p>
<p align="right"><span lang="AR-SA" style="color: #000000;"><span style="font-family: Verdana; font-size: large;">ويضيف بعض الباحثين (13) معايير أخرى ك:</span></span></p>
<p align="right"><span lang="AR-SA" style="color: #000000;"><span style="font-family: Verdana; font-size: large;">ـ ضرورة أن يتناسب العقاب مع درجة الإساءة أو الخطأ، لا مع درجة مخالفة أو مضايقة الراشد وغضبه، لأن العقاب لا يجب أن يكون انتقاما أو تنفيسا عن غضب الراشد وانفعاله.</span></span></p>
<p align="right"><span lang="AR-SA" style="color: #000000;"><span style="font-family: Verdana; font-size: large;">ـ عدم إهانة الأطفال أو تهديدهم أو تجريمهم.</span></span></p>
<p align="right"><span lang="AR-SA" style="color: #000000;"><span style="font-family: Verdana; font-size: large;">ـ إشراك الأطفال في إصلاح أخطائهم، كلما تأتى لنا ذلك.</span></span></p>
<p align="right"><span lang="AR-SA" style="color: #000000;"><span style="font-family: Verdana; font-size: large;">ـ تفادي مطالبة الأطفال بوُعُود لن يتمكنوا من الالتزام بها، أو أن نطلب منهم المسامحة والاعتذار عن موقف لا يفهمونه.</span></span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large; color: #000000;"><strong><span lang="AR-SA">وجهة نظر الباحث الإيراني محمد تقي فلسفي </span></strong><span lang="AR-SA">(14):</span></span></p>
<p align="right"><span lang="AR-SA" style="color: #000000;"><span style="font-size: large;">     يؤكد هذا الباحث أن لا جدوى من العقاب البدني، بل له تأثيرات سلبية على الطفل، لذلك دعت تعاليمنا الإسلامية إلى تجنبه. كما يرى&lt; &gt;(15)</span></span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large; color: #000000;"><span lang="AR-SA">      لعل أهم ما يمكن استخلاصه من كل ما سبق، هو أن للعقاب البدني العنيف عواقب خطيرة على نمو الطفل وتكوين شخصيته، وإن كان لا بد لنا كراشدين (مربين أو مدرسين أو آباء وأمهات) من تقويم أي انحراف في سلوك أطفالنا، فليكن ذلك بأساليب تربوية تحفظ كرامتهم وتصون حقوقهم، وتهيئهم لتحمل المسؤوليات الجسيمة التي تنتظرهم في بناء عالم الغد المُفعم بالتحديات.</span></span></p>
<p align="right"><span lang="AR-SA" style="color: #000000;"><span style="font-family: Verdana; font-size: large;"> </span></span></p>
<p align="right"><span lang="AR-SA" style="color: #000000;"><span style="font-family: Verdana; font-size: large;"> </span></span></p>
<p align="right"><span lang="AR-SA" style="color: #000000;"><span style="font-size: large;">&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;.</span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #000000;"><strong><span style="text-decoration: underline;"><span lang="AR-SA"><span style="font-family: Verdana; font-size: large;">الهوامش:</span></span></span></strong></span></p>
<p><span style="color: #000000;">(1) راجع دراسة السيدة الأندلسي: &lt;&lt;Punitions et violences à l école&gt;&gt; B.EL Andaloussi, Publiée avec l&#8217;appui de l&#8217;UNICEF 2001</span><br />
<span style="color: #000000;"> (2) هذه العبارة مقتطفة من مذكرة لوزارة التربية الوطنية والشباب في موضوع: &lt;&lt;ظاهرة العنف بالمؤسسات التعليمية&gt;&gt; صدرت بالرباط في 23 شتنبر 1999.</span><br />
<span style="color: #000000;"> (3) وهي ظاهرة شهدتها كافة المجتمعات في العصور السابقة، وتشهد بذلك العديد من كتابات مفكري عصر النهضة وعصر الأنوار في أوروبا، كما عكستها كتابات بعض المفكرين في القرون الوسطى الغربية كالقديس أوغسطين.</span><br />
<span style="color: #000000;"> (4) راجع بهذا الخصوص أحمد احدوتن &lt;&lt;الخطاب التربوي بالمغرب&gt;&gt; سلسلة المعرفة للجميع رقم 28 ص ص 35-36&#8230;</span><br />
<span style="color: #000000;"> (5)و(6) المختار السوسي &lt;&lt;مدارس سوس العتيقة&gt;&gt; عن المرجع السابق ن.ص.</span><br />
<span style="color: #000000;"> (7) نفس المرجع السابق ص 21-22.</span><br />
<span style="color: #000000;"> (8) المختار السوسي &lt;&lt;كتاب المعسول&gt;&gt; عن المرجع السابق، ص63. وهناك شهادات لفقهاء آخرين من مناطق مختلفة من المغرب لا يتسع المجال لذكرها، أمثال الفقيه العربي بن عبد الله المساري (توفي في النصف الأول من القرن 13 هجري) من خلال منظومته &lt;&lt;سراج طلاب العلوم&gt;&gt; وكذلك أحمد بن عبد المأمون البلغيتي (المتوفى بفاس سنة 1929م) من خلال كتابه &lt;&lt;الابتهاج بنور السراج&gt;&gt; راجع المرجع السابق ص 63.</span><br />
<span style="color: #000000;"> (9) [يقول ابن سحنون في كتابه &lt;&lt;آداب المعلمين والمتعلمين&gt;&gt;: عن كيفية معالجة أي خطأ يصدر من الطفل: &lt;&lt;وهذا أدَبُه إذا فرّط فتثاقف عن الإقبال على المعلم، فتباطأ في حفظه أو أكثر الخطأ في حزبه أو في كتابة لوحه، من نقص حروف وسوء تهجية، وقبح شكله وغلطه في نقطه&#8230; فإن اكتسب الصبي جُرما من أذىً ولعب وهروب من الكُتّاب وإدمان بطالة، ينبغي للمعلم أن يستشير أباه أو وصيه إن كان يتيماً ويُعْلِمه بجرمه إن كان يستأهل من الأدب (الضرب) فوق ثلاث&gt;&gt; ص 312-313] كتاب &lt;&lt;الخطاب التربوي بالمغرب&gt;&gt; المشار إليه أعلاه، ص.110.</span><br />
<span style="color: #000000;"> (10) راجع بهذا الخصوص موقعا تربويا على شبكة الأنترنيت لمجموعة من الفاعلين التربويين، حيث نجد مقالا هاما بعنوان &lt;&lt;من أجل عودة العقاب إلى المدرسة&gt;&gt; نقتطف منه الفقرة التالية:</span><br />
<span style="color: #000000;"> &lt;&lt; Plusieurs enseignants font un burn-out ou une dépression parce qu&#8217;avec la montée de la violence, ils ne peuvent plus contrôler la classe et ils ont peur de punir, peur de la réaction du parent, de l&#8217;élève. La perte de</span><br />
<span style="color: #000000;"> contrôle est très fréquente ajoutent les chercheurs.&gt;&gt; voir :</span><br />
<span style="color: #000000;"> http://www.journaldemontreal.com/Montreal-Societe/112943.html</span><br />
<span style="color: #000000;"> (11) ابن خلدون يُلخص هذه السلبيات بكثير من العمق في التحليل حينما يقول: &lt;&lt; أن الشدة على المتعلمين مضرة بهم وذلك أن إرهاف الحد بالتعليم مضر بالمتعلم سيما في أصاغر الولد لأنه من سوء الملكة ومن كان مرباه بالعسف والقهر من المتعلمين أو المماليك أو الخدم سطا به القهر وضيق عن النفس في انبساطها وذهب بنشاطها ودعاه إلى الكسل وحمل على الكذب والخبث وهو التظاهر بغير ما في ضميره خوفا من انبساط الأيدي بالقهر عليه وعلمه المكر والخديعة لذلك وصارت له هذه عادة وخلقا وفسدت معاني الإنسانية التي له من حيث الاجتماع والتمرن وهي الحمية والمدافعة عن نفسه ومنزله وصار عيالا على غيره في ذلك بل وكسلت النفس عن اكتساب الفضائل والخلق الجميل فانقبضت عن غابتها ومدى إنسانيتها فارتكس وعاد في أسفل السافلين وهكذا وقع لكل أمة حصلت في قبضة القهر ونال منها العسف &#8230;&gt;&gt; &lt;&lt;مقدمة ابن خلدون&gt;&gt; دار القلم، بيروت 1984 الطبعة الخامسة الجزء الأول، ص. 540-541.</span><br />
<span style="color: #000000;"> (12) راجع الموقع التربوي الآتي على الأنترنيت:</span><br />
<span style="color: #000000;"> http://www.webdlambert.com</span></p>
<p><span style="color: #000000;">(13) راجع موقع (discipline) التربوي على الأنترنيت http://www.cf.geocities.com/toupetits/discipline</span><br />
<span style="color: #000000;"> (14) يقول محمد تقي فلسفي: &lt;&lt; إن العصر الحديث يخطئ من الناحية العلمية والتربوية ، طريقة ضرب الأطفال وإيذائهم بغية التأديب ، ويكاد يمنع الضرب في جميع الدول الحية فيحذر الآباء والأمهات في البيت ، والمعلمون في المدرسة ، عن ضرب الأطفال بصورة أكيدة.</span><br />
<span style="color: #000000;"> قد يتصور البعض أن هذه النظرية مبتكرة في عصرنا الحاضر ، وأن الانتباه إلى أهمية هذا الموضوع حصل في الحديث فقط . بينما نرى من الضروري أن نرفع هذا الوهم عن أذهان أولئك ونقول بصراحة : إن الاسلام سبقهم إلى ذلك &#8230; فعلاوة على الروايات في المنع من ضرب الأطفال ، أفتى الفقهاء المسلمون في القرون الماضية بحرمة ذلك في رسائلهم العملية التي تعد المناهج اليومية لعمل المسلمين.</span><br />
<span style="color: #000000;"> « قال بعضهم : شكوت إلى أبي الحسن(ع) بناً لي ، فقال : لا تضربه واهجره &#8230; ولا تطل » .</span><br />
<span style="color: #000000;"> ففي هذا الحديث نجد أن الإمام يمنع من ضرب الطفل بصراحة ، مستفيداً من العقوبة العاطفية بدلاً من العقوبة البدنية &#8230; &gt;&gt; من كتاب &lt;&lt;الطفل بين الوراثة والتربية&gt;&gt; لمحمد تقي فلسفي، ترجمه عن الفارسية فاضل الحسيني الميلاني، دار التعاريف للمطبوعات، بيروت لبنان. ص. 393-394.</span><br />
<span style="color: #000000;"> (15) نفس المرجع السابق ص. 394.</span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.aziz-boussetta.com/%d8%b8%d8%a7%d9%87%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%82%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%af%d9%86%d9%8a-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%81%d8%b8%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d9%8a/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>3</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
